المقريزي
170
إمتاع الأسماع
والوليد بن المغيرة بن عبد الله بن شمس " بن " قيس بن عمرو بن مخزوم ، وهو الوجيد ، أبو عبد شمس ، من قيس ، وهو أبو خالد بن الوليد ، كانت تحته لبابة الصغرى ، وهي العصماء بنت الحارث بن حرب الهلالية أخت ميمونة ، فولدت له خالد بن الوليد ، سيف الله ، وهو ابن خالة عبد الله بن عباس ، ويقال : إن لبابة الصغرى غير العصماء ، وأن العصماء كانت عند أبي بن خلف ، فولدت له أبا أبي وإخوة له ، والأول قول الكبي ( 1 ) . وعبد الله بن كعب بن عبد الله بن كعب بن منبه بن الأوس بن خثعم الخثعمي ، كانت عنده سلامة بنت عميس ، أخت ميمونة لأمها ، فولدت له آمنة ، تزوجها عبد الله بن جعفر ( 2 ) . وزياد بن عبد الله بن مالك بن بجير الهلالي ( 3 ) ، كانت عنده عزة بنت الحارث بن حزن أخت ميمونة .
--> ( 1 ) ( جمهرة النسب ) : 38 - 39 ، 85 ، ( جمهرة أنساب العرب ) : 144 ، 147 ، 148 ، وكان الوليد ابن المغيرة من المستهزئين وفي بعض المصادر : حزن بدل حرب . ( 2 ) لم أحد له ترجمة فيما بين يدي من كتب التراجم . ( 3 ) هو زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل المدينة توجه إلى منزل ميمونة بنت الحارث ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت خالة زياد . واسم أمه غرة - أو عزة - بنت الحارث ، وهو يومئذ شاب ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندها ، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غضب فرجع ، فقالت : يا رسول الله ! هذا ابن أختي ، فدخل إليها ثم خرج حتى أتى المسجد ومعه زياد فصلى الظهر ، ثم أدنى زيادا ، فدعا له ثم وضع يده على رأسه ، ثم حدرها على طرف أنفه ، فكانت بنو هلال تقول : ما زلنا نتعرف البركة في وجه زياد . وقال الشاعر لعلي بن زياد : يا ابن الذي مسح النبي برأسه ودعا له بالخير عند المسجد أعني زيادا لا أريد سواءه من غائر أو متهم أو منجد ما زال ذاك النور في عرنينه حتى تبوأ بيته في الملحد له ترجمة في : ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 309 - 310 ، ( الإصابة ) : 2 / 584 - 585 ، ترجمة رقم ( 2848 ز ) .